الأحد، نوفمبر 20، 2011
الخميس، نوفمبر 17، 2011
صراع في الأعماق
عندما يتمرد البوح وينبري الكلام في الاسترسال ، تهتز جوانح القلم فيستجيب لرعشات الخواطر ، فيدونها ، بأحرف ملتهبة بالمشاعر أيا كان نوعها المهم أنها جياشة تتلاطم أمواجها في أنحاء النفس ، فتغدو طافية على خضم أمواجها كباخرة تمخر لججها وتشق عرضها مبحرة في عالم سحيق من الماضي البعيد .
كيف لنا أن نرى خيالنا ، وكيف تنغمس ذاكرتنا في الذكريات ؟!
عندما نفكر في المستقبل فإننا نتخيل عالماً مجهولا تطلعاً مشوباً بالأمل والأمنيات ، بأن يتحقق لنا ما قد رسمناه على صفحاتنا ومهدناه لخطنا ، ولكن تبقى المشيئة الإلهية هي الفيصل والقول الفصل في تحقيقها ، ولكن تبقى معنا تلك الآمال والتطلعات طالما أننا لا زلنا نفكر فيها يحدونا إليها الأمل ، ومالم نتجاوزها أو تنصرف عنا لتندرج في صفحات الماضي أو نتوارى عن الدنيا ، وتلك الأماني لا تزال شامخة في أفاق صفحاتنا فذهبنا وبقي التطلع والأمل لم يتحقق ، لأن ذلك لم يكن لنا ، ولكن الإنسان هكذا دائماً ذو أمل عريض .
وإما أن يكون ما نفكر فيه ويملأ ذاكرتنا ويشغل تفكيرنا قد مضى وانتهى ، وسطرت أحداثه فقد أندرج في أعماق الذكريات ، والذكرى فقط ، خلا من التطلع ، وفقد أضواء الأمل لأنه قد انتهى وفات ، وأصبح مقيداً في صفحات الزمن الغابر ، ولم يعد لنا من شيء سوى مراجعته كلما مر بنا الزمن وطوينا صفحة الأيام صفحة صفحة ونعود له مجرد استراحة زمنية لا تعدو البرهة ولا ترقي إلى الحين من الدهر ، فعند ذلك تعتلج في أعماقنا الأحداث كأنها صوراً حية تمر أمام ناظرنا لحظات متقطعة ، وكلما كانت غارقة في القدم كلما كانت صوراً باهتة وخطوطاً متقطعة كمخطوطة مر عليها حين من الدهر فتتصارع تلك الأحداث في حنايانا وتزدحم في أعماقنا مع الحنين والشوق ، والأسف والحسرة ، لها علاقة بالمنى لان الإنسان لا يخلو ولن يخلو من الأمنيات ، فيتمنى أن تعود تلك اللحظات والصفحات وأنى له ذلك ، فقد اندثرت تحت ركام الماضي المستحيل فلم يعد ذلك التفكير تطلعاً ولا أملاً ، بل قد صار ماض وأمر مقضياً ، ونسياً منسياً .
داخلنا ماض ، وأمل وتطلع ، ومستقبل مجهول تدفعنا إليه التطلعات وتجعل طريقه سهلا لنندفع نحوه رغم أننا لا نعلم بم كتب لنا منه .
كيف لنا أن نرى خيالنا ، وكيف تنغمس ذاكرتنا في الذكريات ؟!
عندما نفكر في المستقبل فإننا نتخيل عالماً مجهولا تطلعاً مشوباً بالأمل والأمنيات ، بأن يتحقق لنا ما قد رسمناه على صفحاتنا ومهدناه لخطنا ، ولكن تبقى المشيئة الإلهية هي الفيصل والقول الفصل في تحقيقها ، ولكن تبقى معنا تلك الآمال والتطلعات طالما أننا لا زلنا نفكر فيها يحدونا إليها الأمل ، ومالم نتجاوزها أو تنصرف عنا لتندرج في صفحات الماضي أو نتوارى عن الدنيا ، وتلك الأماني لا تزال شامخة في أفاق صفحاتنا فذهبنا وبقي التطلع والأمل لم يتحقق ، لأن ذلك لم يكن لنا ، ولكن الإنسان هكذا دائماً ذو أمل عريض .
وإما أن يكون ما نفكر فيه ويملأ ذاكرتنا ويشغل تفكيرنا قد مضى وانتهى ، وسطرت أحداثه فقد أندرج في أعماق الذكريات ، والذكرى فقط ، خلا من التطلع ، وفقد أضواء الأمل لأنه قد انتهى وفات ، وأصبح مقيداً في صفحات الزمن الغابر ، ولم يعد لنا من شيء سوى مراجعته كلما مر بنا الزمن وطوينا صفحة الأيام صفحة صفحة ونعود له مجرد استراحة زمنية لا تعدو البرهة ولا ترقي إلى الحين من الدهر ، فعند ذلك تعتلج في أعماقنا الأحداث كأنها صوراً حية تمر أمام ناظرنا لحظات متقطعة ، وكلما كانت غارقة في القدم كلما كانت صوراً باهتة وخطوطاً متقطعة كمخطوطة مر عليها حين من الدهر فتتصارع تلك الأحداث في حنايانا وتزدحم في أعماقنا مع الحنين والشوق ، والأسف والحسرة ، لها علاقة بالمنى لان الإنسان لا يخلو ولن يخلو من الأمنيات ، فيتمنى أن تعود تلك اللحظات والصفحات وأنى له ذلك ، فقد اندثرت تحت ركام الماضي المستحيل فلم يعد ذلك التفكير تطلعاً ولا أملاً ، بل قد صار ماض وأمر مقضياً ، ونسياً منسياً .
داخلنا ماض ، وأمل وتطلع ، ومستقبل مجهول تدفعنا إليه التطلعات وتجعل طريقه سهلا لنندفع نحوه رغم أننا لا نعلم بم كتب لنا منه .
السبت، نوفمبر 05، 2011
وإن عادوا
وإن عادوا فستعود معهم أجمل لحظات العمر التي
قضاها في رحابهم ، وأروع الذكريات التي نسج خيالها
بخيوط لقاءهم ، وتضطرب نبضات القلب ، وترتبك الخطا
وتتعارك في النفس المشاعر ، والأحاسيس ، وتحير بين
العتاب أو الصد ، أو التماس الأعذار ، أو المضي قدماً نحو
النسيان ، وإن كان في القلب صدى الذكرى ، وشفيف رياح
الأيام .
ما دخل القلب لا يمكن أن يكون نسياً منسياً طالما أنه قد حفر
على جدرانه بأحرف الذكرى وعبارات الحب وتشبع بها وارتوى
من نهر الحنين وعاش بين فتون الأشواق وتقلب الزمان .
قضاها في رحابهم ، وأروع الذكريات التي نسج خيالها
بخيوط لقاءهم ، وتضطرب نبضات القلب ، وترتبك الخطا
وتتعارك في النفس المشاعر ، والأحاسيس ، وتحير بين
العتاب أو الصد ، أو التماس الأعذار ، أو المضي قدماً نحو
النسيان ، وإن كان في القلب صدى الذكرى ، وشفيف رياح
الأيام .
ما دخل القلب لا يمكن أن يكون نسياً منسياً طالما أنه قد حفر
على جدرانه بأحرف الذكرى وعبارات الحب وتشبع بها وارتوى
من نهر الحنين وعاش بين فتون الأشواق وتقلب الزمان .
الخميس، نوفمبر 03، 2011
الأربعاء، أكتوبر 12، 2011
قراءة في الفتن .
يبدو أن انشغالي الكثير والكبير ، وتفكيري المستمر في مشروع
إنشاء منزلي ، وذلك الهم الذي ألقى بظلاله على ساحتي ، قد أخذ
مني العبارات ، وجفف سواقي الكلمات ، وكذلك البحث الذي اقوم
به الآن في الأنساب ، الذي أنجزت منه نزراً يسيراً ليس سوى مدخل
لبحث كبير أو خطوة قصيرة على رأس طريق طويل وشاق ، مما استولى
على تفكيري واحتل ذلك التفكير العميق مكان الكلمة ، وأخذ مني وقتي الذي
كنت أسخر جله لمدونتي وموقعي ، وهو ما تسبب في تباطؤ المواضيع الجديدة
وتلك الأسباب التي أريد أن أعزو السبب إليها .
إنني مشتاق لك شيء . مشتاق للماضي ، وأتخيل المستقبل في شغف وشوق
مهما كان ، وإن كان توقعي بأن الأيام القليلة القادمة لستغير وجه العالم وتقلبه رأساً
على عقب ، وأن حقبة جديدة ستأتي على غير توقع ، ونحن لا زلنا نعيش في حقبة
تبدو كأنها متأخرة ، وإن كنا نرى أن العالم قد وصل الذروة ، وأن صح ذلك ، أي اكتمال
الوصول إلى القمة ، فما بعد ذلك إلا النزول ، أو عكس مسار السير نحو جهة أخرى قبيل
لحظات يسيرة من بلوغ الذروة .
الأحداث تتسارع كأنها العقد المنفرط ، والفتن تتفاقم يوماً بعد يوم ، كلما قلنا إنها قد خفت
زادت وتمادت ، كما قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكنها السنن ، ولا بد أن
يسير الكون كما أراد له الله أن يسير ، وما كتب في الأزل لا بد أن يتم .
لا أريد أن أتوسع في هذا المجال الآن ، وسأكتب مقالاً إذا سنحت لي الفرصة أتحدث فيه
عن انطباعي وتصوري للمستقبل ، من خلال قراءتي للأحداث ، ومقارنتها مع أحاديث
الفتن ، فنحن قاب قوسين أو أدنى من الملاحم والعلامات الكبرى . وهذا ما سيتقرر من أرض
الشام .
السبت، أكتوبر 01، 2011
التمرد القاتل
لماذا تعشقين ؟ هل لتتمردي ، وتجعلي من عشقكِ خنجراً تمزقين به صدر معشوقكِ ، وتشقي عن قلبه الذي صار ينبض بعشقكِ ، وتهريقي دماً طالما جرى في دقائق الشرايين بهواك ، وسال في أتون الجسد بذكراكِ .
هل تعشقي لتتمردي أو لتتباهي بأن لكِ عاشق متيم ، يلهج بذكركِ في كل لحظاته ، حتى أصبح يخشى من عظائم الإشراكِ ، والمخالفة في صرف العبادة .
لم يكن الحب تمرداً ، ولا تجاهلاً ، ولا قلوباً تتقاذفها الرياح ،أو تهوي به الريح في مكان سحيق ، ولم يكن حديثاً عابراً توسوس به النفس لحظات عابرة ثم يمضي ويندثر كأنه لم يكن ، وليس أهواءً كاذبة مفتراة على قلوب العاشقين ، ولا أقوال يلوكها الناس في مجالسهم ، إما مفاخرة أو عذلاً ، أو تشبيباً .
إنه انسجام الأرواح المتشابهة المتآلفة في أجساد مختلفة متباينة ، فتتحد معه النفوس وتمتزج الأرواح فتتآلف الأنفس وتلتحم الأجساد .
نعم لتمرد الأنثى ، في شيء من الدلال والغنج ، وحب من طرف خفي يتحدث القلب من خلال العيون ، ويشعر الجسد من خلال الدلال والتغنج ، التمرد العذري ، الذي يزيد من لهفة العاشق ، ويكويه بنيران الأشواق ولوعة اللحظات الخالية من همسات العاشقين ، وأنين المتيمين .
أخبريني بربك : لماذا قتله تمردك ؟ وكيف هو تمردك عليه ؟
هل هو تمرد العاشقين ، التائهين الهائمين في فضاءات العشق ، الباحثين عن اللقاء ، الواقفون على عتبات الوعود ، يطرقون جدران الزمن العاتية ، ويدفعون أبواب الجفاء المؤصدة ، لعلها تنزاح وتبلج عن شمس الوعد الوفاء ، فيخرجون إلى عرصات الحب والسعادة ، يتيهون في خمائلها ويتنقلون بين أزهارها ، ويتفيؤون ظلالها الحب الوارف ، ويستنشقون عبير ورود الهوى والإخلاص ويستمرئون عبارات العشق ، ويتذوقون فيها طعم الصدق والوفاء والتضحية .
أخبريني بربك : ما هو تمردكِ الذي قتله ؟
هل أحببتيه لتتمردي عليه ، واستللتِ خنجر عينيك وصوبتيه نحوه لتلقي به في حبائل أسركِ ظلماً وعدواناً ، وأعقبتيه من من ناظريك حسرات الهوى ، وجمعت عليه آهات المنى ، ومستحيلات المنى ، ثم سحبت عنه طرفكِ بعدما ألقيتيه في غياهب جبكِ ، لتستمتعي به وهو يتبعكِ بناظرين حاسرين ، ملؤهما الحسرة والخيبة ، وخلفتيه له جسداً ناحلاً ألقى عليه الحب ثقل عذاباته ، ولوعة أناته .
ماهكذا الحب يا فاتنة .. إنه يملك نفساً بين جنبيه ، تتعذب ، ويفقد جسداً ينحل يوماً بعد يوم ، كلما أغمض عينيه لمجرد غفوة يسيرة ، فتلوح له صورتكِ ، وتعبر أمامه هيئتكِ ، فينفر عن جفنه النوم فيعود منه إلى أحلام اليقظة ، يبحر في عالمكِ الوهمي ، فيعود إلى براثنكِ لتعبثي منه بالجنان .
أطلقي أسيركِ ، أو امنحيه نفحة من عبيركِ .
هل تعشقي لتتمردي أو لتتباهي بأن لكِ عاشق متيم ، يلهج بذكركِ في كل لحظاته ، حتى أصبح يخشى من عظائم الإشراكِ ، والمخالفة في صرف العبادة .
لم يكن الحب تمرداً ، ولا تجاهلاً ، ولا قلوباً تتقاذفها الرياح ،أو تهوي به الريح في مكان سحيق ، ولم يكن حديثاً عابراً توسوس به النفس لحظات عابرة ثم يمضي ويندثر كأنه لم يكن ، وليس أهواءً كاذبة مفتراة على قلوب العاشقين ، ولا أقوال يلوكها الناس في مجالسهم ، إما مفاخرة أو عذلاً ، أو تشبيباً .
إنه انسجام الأرواح المتشابهة المتآلفة في أجساد مختلفة متباينة ، فتتحد معه النفوس وتمتزج الأرواح فتتآلف الأنفس وتلتحم الأجساد .
نعم لتمرد الأنثى ، في شيء من الدلال والغنج ، وحب من طرف خفي يتحدث القلب من خلال العيون ، ويشعر الجسد من خلال الدلال والتغنج ، التمرد العذري ، الذي يزيد من لهفة العاشق ، ويكويه بنيران الأشواق ولوعة اللحظات الخالية من همسات العاشقين ، وأنين المتيمين .
أخبريني بربك : لماذا قتله تمردك ؟ وكيف هو تمردك عليه ؟
هل هو تمرد العاشقين ، التائهين الهائمين في فضاءات العشق ، الباحثين عن اللقاء ، الواقفون على عتبات الوعود ، يطرقون جدران الزمن العاتية ، ويدفعون أبواب الجفاء المؤصدة ، لعلها تنزاح وتبلج عن شمس الوعد الوفاء ، فيخرجون إلى عرصات الحب والسعادة ، يتيهون في خمائلها ويتنقلون بين أزهارها ، ويتفيؤون ظلالها الحب الوارف ، ويستنشقون عبير ورود الهوى والإخلاص ويستمرئون عبارات العشق ، ويتذوقون فيها طعم الصدق والوفاء والتضحية .
أخبريني بربك : ما هو تمردكِ الذي قتله ؟
هل أحببتيه لتتمردي عليه ، واستللتِ خنجر عينيك وصوبتيه نحوه لتلقي به في حبائل أسركِ ظلماً وعدواناً ، وأعقبتيه من من ناظريك حسرات الهوى ، وجمعت عليه آهات المنى ، ومستحيلات المنى ، ثم سحبت عنه طرفكِ بعدما ألقيتيه في غياهب جبكِ ، لتستمتعي به وهو يتبعكِ بناظرين حاسرين ، ملؤهما الحسرة والخيبة ، وخلفتيه له جسداً ناحلاً ألقى عليه الحب ثقل عذاباته ، ولوعة أناته .
ماهكذا الحب يا فاتنة .. إنه يملك نفساً بين جنبيه ، تتعذب ، ويفقد جسداً ينحل يوماً بعد يوم ، كلما أغمض عينيه لمجرد غفوة يسيرة ، فتلوح له صورتكِ ، وتعبر أمامه هيئتكِ ، فينفر عن جفنه النوم فيعود منه إلى أحلام اليقظة ، يبحر في عالمكِ الوهمي ، فيعود إلى براثنكِ لتعبثي منه بالجنان .
أطلقي أسيركِ ، أو امنحيه نفحة من عبيركِ .
الأربعاء، سبتمبر 28، 2011
إلى متى ذي العناد ؟ ( قصيدة أعجبتني ) .
يامن سكن في الفؤاد وعذبه بالبعاد إلى متى ذي العناد حرام عليك ياجميل .
حرام ومليون حرام تسلب عيوني المنام خليت نار الغرام تشعل بقلبي شعيل .
قل إن حبيب مع حبيب يعيش منه قريب وانا علي نصيب أعيش كعابر سبيل .
ما انساك ولا انسى هواك ولا ليالي لقاك بس ليش عاد الحناك من غير سبب أو دليل .
خاف من خالقك واعطف على عاشقك كم ود لو عانقك ساعه ولو بالقليل .
فينك وفين الوفاء وفين عهود الصفاء يا حلو زاد الجفاء الله عليك الوكيل .
فين الليالي الملاح ذي غار منها الصباح آح عليها وآح ما شي لها من مثيل .
فيا غزال الحما ويا قمر إرفق بصبك فما له عنك في الكون بديل .



