الأحد، أبريل 28، 2013

عجباً لمنكري البعث واليوم الآخر .

عجباً لمنكري البعث واليوم الآخر .
كيف ينكرون ذلك والشيطان نفسه قد أكد لهم أن هناك بعث ونشور ؟!
سبحان الله يا للإنسان من جحود ومنكر !! .

الشيطان نفسه يسأل الله تعالى أن يمهله إلى يوم يبعثون ..
عندما طرده الله عز وجل من الجنة وغضب عليه قال له إبليس :
( قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ) . 14 الأعراف .
إليس هذا دليل على البعث ،واعترف به ألد عدو للإنسان .

لو أعمل الكافر عقله وتأمل لأدان الشيطان من لسانه باعترافه وإقراره بالبعث
ولما اتبع سبيله وأطاعه .
الحمد لله على نعمة الإسلام اسأله أن يحفظنا بالإسلام قاعدين وقائمين
ويبعثنا عليه يوم الدين .

الاثنين، أبريل 15، 2013

مهما فعلتِ فأنا لا زلت في حياتك .





قد تتظاهرين بنسياني .. ولكنكِ عندما تتناسيني تتذكريني .
وقد تقنعين نفسكِ بأنكِ لا تتذكريني .. ولكنكِ عندما تذكريني تتذكريني .
عندما تغمضين عينيك كي لا تتخيليني إذن فقد تخيلتيني .. إذن أنا قدركِ .
إذا قلت لعقلك الباطن لا تفعل فقد فعل دون أن تدرك ذلك .
هذه نظرياتي الخاصة عندما نجيب على الأسئلة بالنفي فذلك يعني الإيجاب .

الثلاثاء، أبريل 09، 2013

ألتمس بين الاصوات همسكِ .



عندما أرى الضوء يتسلل إلى الأرض في غياهب الليل
متوهجاً من صفحة القمر النقية وهو يمشي على استحياء يتهادى من خلف الغيوم ، التي كست السماء ثم غدت كسفاً هنا وهناك ، تاركة مساحات يتجلى فيها القمر إلى الأرض لينشر حبال ضوئه الهادئة ويدليها على الربى الخضراء ، وهي تبدو كأنها سلالم مرصعة باللآلئ ، والورق ، تداعب الخضرة تارة وتختفي تارة حتى يأذن الليل بالرحيل ، أو تتبدد تلك الغيمات لتترك صفحة السماء لبهاء القمر وضيائه .

أهيم في تلك الآية ، متأملاً ، ثم أطلق لنفسي العنان للإبحار بمخيلة الذكرى في ذلك السحاب ، وتلك الفضاءات المهيبة ، حتى أشعر بأنني أسير على تلال  القمر وأنخفض عن نجوده ، وأعبر وديانه ، وأنبسط في سفوحه .

إنها رحلة من الذكرى قد شددت لها رحلي ، وسرت في غيبها ومغيباتها لعلي أحضى من روحك بلقاء على تلك التلال ، أو أسمع همسك يتهادى إلي من خلف السحاب .
أو أرى طيفك يتوهج في آفاق السماء كأنه كوكب دري يتلألأ على خط الأفق الرفيع .

عندما افتقدت وحيك ، وغاب عني جسدكِ ، وانقطع عني صوتكِ على الرمل ، والتل والربوة ، وبين الزهر وتحت الشجر ، وفي صفير الريح وخرير النهر ، بحثت عنكِ في الأفلاك ، وتأولتكِ في الأنواء ، وتواريتكِ في السماء ، بين الغيمة وفوق التراب
وتحت السحاب ، وفي عتو العباب ، وبين رذاذ الضباب ، لعلي ألتقي روحك، وأسترد جسدكِ ، وألتمس بين الأصوات همسكِ .

السبت، أبريل 06، 2013

كالماء بلا طعم ولا لون ..


لم أتذوقكِ ليذهب طعمكِ ، كنت أحافظ عليكِ ليبقى لي طعمكِ وحدي .
بخلت على نفسي بكِ ، وحرمتها ألوانكِ ، وطعمكِ ومذاقاتكِ ، لأنكِ طاهرة
لدي ، درة وبيضة مكنونة .
كالماء الزلال العذب ، حافظت عليكِ لتبقى كزلال الماء النقي ، عذوبة ونقاء
وطهارة ، حرمتُ نفسي من طعمكِ العذب لتكوني قطرة الماء التي تطفئ لهيب
أعماقي ، ولم تكوني شربة ماء لأرتشفكِ في لحظة ظماً ثم أنساكِ ، بل كنتِ
تلك القطرة التي أظل أنظر إليها تتدلى على غصن غض سندسي ، فتطير
إليكِ روحي ونفسي تماماً كذلك العطشان حافي القدمين يدوس على رمال الصحراء
في حر الهجير ، ولكنني لم أرتشفكِ لأبل بكِ صداي وتذهب مرارة العطش فأعود
للعطش مرة أخرى فلا ألقاكِ ..
إني تركتكِ على ذلك الغصن لترويه بروعة روحكِ ، وعليل نسمتكِ ، ولكي أعود إليك
كلما أذبل العطش عروقي فأنظر إليك لأزداد عطشاَ بكِ وإليكِ .

كنتِ كالماء بلا لون سوى لون النقاء والطهر أما الآن فأنت كالماء بلا لون ولا طهر .
كنتِ كالماء بلا طعم سوى طعم العذوبة عندما يرتشفه عطشان في حر الهجير
أما الآن فأنتِ بلا طعم لأنكِ قد دنستِ عذوبتكِ بغدركِ ، وأنا صرت ذلك الحافي
الذي يسير في الصحراء بلا زاد ولا ماء ، لم أعد اراك على غصنكِ ، ولم أعد
أراكِ في سراب الرمل المتلاشي في الأفق .
فأنت سراب قد تلاشى في السراب .

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More