الجمعة، أبريل 30، 2010

القــــــــــــــــــرار



بعدما علمتِ بما يجب أن تعلميه وكنتِ على دراية تامة بأمور ربما كانت

غامضة عليك ، وهذا من الحقوق التي هي واجبة لكِ ويحق

لك أن تعلميها قبل أن تستمري في مسيرتكِ معي ثم يكون لكِ

القرار بعدها فإما أن تستمري وتسيري معي في دربي عن قناعة تامة بما تفعلين أو تنثني من منتصف الطريق وتعودي أدراجكِ .





فإذا فكرتِ أن تعودي وقررتِ أن تعودي وتغيري اتجاهكِ فلك ذلك ولن أثنيكِ عن عزمكِ وترككِ لقراركِ ، فربما أنكِ لم

تقرري ذلك إلا بعد قناعة تامة ، وعليَّ مقابل ذلك أن أقبل وأسلم بالحقيقة ، وسأبقى وفياً لك عمري كله بما قد سكن في

قلبي من حبكِ لأنني أحببتكِ وسلكتُ طريقكِ وأنا مقتنع بما أفعل وأحببتكِ بإخلاص فلك علي الوفاء بذلك الحب ما حييتُ

حتى لو كنتِ قد ذهبتي وتواريتِ عني وذهبتِ لحال سبيلكِ وتركتيني . لأنني قد تعلقت بكِ ووطنتُ نفسي على حبكِ وقلبي

وحياتي كلها ، ولن أنسى ذلك الحب في يوم من الأيام مهما كانت الظروف ولكِ علي الوفاء في حبكِ والعيش بصمتٍ على الذكرى لعلها تسليني أو تخفف عني ، سافترض ذلك جدلاً لأنني أعلم أن الذكريات ستكون لهيباً يشتعل في فؤادي ويحرق نفسي دائماً وأبداً .


فقرري يا سيدتي ومولاتي واتخذي قراركِعن قناعة ثم أخبريني بما عقدتِ عليه العزم فإما أن أختفي من حياتكِ أو أواصل السير في ركابك .





أما إذا كان قراركِ أن تمنحيني حبكِ وقلبكِ وتواصلي سيركِ نحوي فتلك أمنيتي وغايتي التي أنشدها وبغيتي التي أطلبها ،

وسأظل ساعياً باحثاً عنكِ ، سائراً على طريق الحب والأمل الذي سيوصلني إليكِ بمشيئة الله تعالى ، وسأبقى متطلعاً نحو

آفاقكِ متوجهاً نحوكِ تابعاً لخطاكِ أينما توجهتِ ووليتِ بوجهكِ ، ولن أدخر جهداً في سبيل تحقيق ما نرجو من الحب ولو كلفني ذلك الغالي والرخيص فهو رخيص في سبيل أن أظفر بك وأفوز بحبك وقلبك حتى لو كان ذلك في آخر دقيقة من عمري .


ومهما بقيت أكتب واشرح لك ما أجد من حبٍ لك في أعماقي فلن أستطيع ذلك ولن تفي الكلمات بكل معاني الحب مهما تقصيت وتبحرتُ في أعماقها ومعانيها . فهو في زيادة مستمرة وقوة تكبر لحظة بلحظة حتى تملكني وتملكتيني .





مع هذه الشذرات أهدي إليك قلبي مليئاً بالحب والشوق ، معطراً بشذاكِ ويعبق بأزكى عطر الزهر والورود والياسمين .


مع النسمة أهدي إليك حبي ، ومع الطيور المهاجرة ، والرياح العابرة ، والطيف والنجوم الزاهرة ، والأقمار والكواكب السائرة .


مع القمر عندما يلقي بنوره على التلال والأغصان فيلقي إليكِ مع تلك الأنوار بسلامي وحبي وينثر عبارات أشواقي نحوكِ ويلقي بعباراتي وكلماتي المملوءة بالحب والأشواق .


ومع الطل ونسمة الوادي ، وجريان النهر وانتشار شذى الأزهار . تقبلي حبي وأشواقي .

ردود الأفعال:

0 التعليقات:

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More