الثلاثاء، سبتمبر 02، 2014

جعلت حبك مذهباً ...



أصابكِ حزنٌ أم أصابكِ إعياءُ أم بليتِ بحادثاتِ الزمانِ .
مالي أرى رأسكِ تلألأ مشتعلاً ، والعظمُ منكِ فيه وِهَانِ ؟
رُبعٌ من القرنِ قد مضى خِلْسَةً وخمسٌ خلونَ عليهِ بيانِ .
أشابَ رأسُكِ وأنا يافعٌ لا والذي أهلكَ بالريحِ
عاداً ثمانِ .
قد ضربَ النهارُ لُبتي ومفرقي ووهن العظمُ ومالَ كياني .
تمادي في البعادِ وزيدي لوعتي فإنكِ في فؤادي كل زمانِ .
واقتليني وأحسني قِتْلتي بالنوى أو بخنجر يشق جناني .
فإنني والله ماض بحبكِ دهوراً وإن طالت بي الأزمانِ .
وجعلتُ حبكِ في العاشقين مذهباً وهجرتُ لأجلك كلَ الحُسانِ .
 

  هناك من يبحث عن صور اللقاء ،
وهناك من يبحث عن صور الحب والوفاء .
أما أنا فأبحث عن رمز البعاد والفراق ،
وعن صور الذكريات .
أسير في دروب الحب وقد تلاشت
ملامح الطريق لم أعد أرى
إلا آثاراً لأقدامي قد عفى عليها الزمن
واندثرت في عجاج السنين .
في داخلي أحاسيس ومشاعر تمور موراً ..
مزيج من الشوق والذكريات ..
والأمل البعيد ، ونيران الفراق
وأمل بلقاء يكاد يكون مستحيلاً .
إنني أتألم في داخلي ..
في أعماقي أشواق ..
حنين .. آمال وذكريات .
سنين تمر دون هوادة ..
وعمر يجري لمستقر له ..
ومحبوب يتوارى
في كثبان السنين .

ردود الأفعال:

0 التعليقات:

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More