السبت، أبريل 03، 2010


الذكرى ناقوس يدق في عالم النسيان
آهٍ من الشوق .. حينما يطلع الصباح .وآهٍ من الصباح عندما يطلع الشوق ، لصيقان وتوأمان لا ينفصلان عن بعضهما ، فالشوق يتحركُ لدى الصباح ، والصباح أداة تحرك الشوق ، وتشعله في النفس ، حتى الذكرى يجب أن يكون لها زمان ومكان ترتبط بهما ، والأحداث هي الشرارة التي تشتعل بها الذكريات ، فتشتعل في الكيان وفي المخيلة ، الذكرى ناقوس يدق في عالم النسيان ، كلما هدأت واندثرت تحت أنقاض الزمن ، وتوارت في دهاليز الماضي ، وهدأت النفس قليلاً أو مؤقتاً ، حتى تأتي أحداث تهب رياحها فتهز ذلك الناقوس فيدق بكل قوة في العقل والخيال والمخيلة ، ويدوي صوته في عمق الأيام الخالية ، ويظل يتهدج صوته ، ويتأرجح صداه في أرجاء العقل والنفس ، حتى يلهبها بقصف من التنهدات ، والذكريات ، الجميلة ، ويلفها الحزن الشديد ، وتدخل في سكرة التذكر ولهب الحنين .

ردود الأفعال:

0 التعليقات:

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More