الجمعة، مارس 04، 2011

إفرازات من وحي الغضب


كنا .. وليتنا ما كنا ..
عندما تخوننا التوقعات .. ويخيب في إعجابنا الظن .
تحترق في أعماقنا شمعة طالما أضاءت بشموخ وثقة
لكنها عادت بصيصاً خافتاً يشع بضوء خافت خلف التلال .
...............
وتنطفئ القناديل وتعود السراديب إلى حلك الظلام .
هكذا عندما تضع نظرك على أزهار بعيدة ، لا تلبث أن
تعلم أنها ليست سوى حنظلة .
------------------
إفرازات من وحي الغضب .
ليس قلمي بالمرهق .. وليست كلماتي بالمبتذلة ..
ولست سوقياً لأكتب هرطقة أو كلاماً غير مفهوم ..
أنا أنطلق من عدة اعتبارات أجعلها الضياء الذي أسير
فيه والنور الذي أعيش فيه حتى أصل إلى الضفة الأخرى
وإن كان الطريق شاقاً ، فلابد للقلم أن يكون سفيراً نزيهاً
يقول كل ما يعتلج في النفس وما يدور في الفكر ..
------------------------
أنا أقرأ ما أريد أن أقرأه ليس فضولاً أو مطاردة أو تطلعاً لأشياء أخرى
سوى أن الكلمة الجميلة هي التي تشدني وهي التي تفرض قراءتها
والأعجاب بها ، وأترك ما لا أريد ولا أستسيغه أبداً ، ولكنني قد أقرأه ثم أحكم
عليه وأحكم من خلاله على القلم الذي خلفه والأصابع التي دار بينها ، لأن الكلمة
ميزان نقيس من خلالها ما خفي خلف الحجاب .
وليست القراءة حكراً على أحد وليس هناك من أحد يكتب إلا ليقرأ له ، ويعجب به كل من قرأ
ومن الإجحاف احتكار ما قد وضعه الإنسان على الطريق ليراه المارة ويعرفه الجميع ، ومن الظلم
وغير المعقول أيضاً أن يطلب من أحد المارة عدم النظر له بينما هو واقع عليه نظره بالضرورة لأنه
على قارعة الطريق .
والكلمات منثورة على الطريق بغثها وسمينها والكل يحمل منها على حسب همته وإرادته ..
------------
بقلمي .. نابع من وحي الخيبة .

ردود الأفعال:

0 التعليقات:

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More