الأحد، مارس 23، 2014

قالت تحدث أمور تحس منها بنهاية الحياة .


ولكن الحقيقة غير الإحساس .. فالحياة لم تنتهِ .
الحياة هي نفسها لا تتغير ولكن الإنسان هو من يغيرها وبيده أن يجعلها حياة سعيدة وبيده أن يحولها إلى شقاء . 


ماذا فيها ؟ حبيب هجر أو غدر . إذن لا خير في من طبعه الغدر
ولا أسف عليه لأنه غير جدير بأن تكون الحياة شقية من أجله .
لأنه غدر ليسعد نفسه وآثرها بأنانيته وتعمد أن يشقي غيره ثم نسيه .


وماذا فيها ( الحياة ) ؟ أمل لم يتحقق ، إذن لو كان ليتحقق لكان الطريق إليه سهلاً وفي النهاية سيتم أما مادام أنه لم يتحقق فهو لم يخلق ليتحقق لغيرصاحبه ومن كتب له ، فلماذا نأسى علي مالم يكن لنا يوماً ؟! 


الحياة نحن من نصنعها وليست هي من تصنعنا إلا إذا استسلمنا لها وسلمناها قيادنا وتضعضعنا لدى قدميها ، وأعلنا الهزيمة أمامها .

كوني سعيدة سيدتي فالحياة ستستمر كما كتب لها أن تستمر ، وانبذي همومها جانباً واجعلي من همومك أحذية تتبلغي بها إلى سعادتك .

ردود الأفعال:

0 التعليقات:

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More